د/ خالد برنس

شفط دهون الذقن المزدوج (اللغلوغ)

مشكلة الذقن المزدوج وطرق علاجها:

أصبحت مشكلة الذقن المزدوج واحدة من المشكلات الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص في الوقت الحالي. والمثير في الأمر أن هذه المشكلة لا تقتصر فقط على الأشخاص الذين تقدموا في السن، بل أصبحت تظهر لدى المراهقين وأحيانًا لدى بعض الأطفال أيضًا. وعلى الرغم من أن الذقن المزدوج قد تكون محط إحراج للكثيرين، خاصة إذا كان الجلد مترهلًا بشكل كبير، إلا أن لحسن الحظ، يمكن حل هذه المشكلة بطرق سهلة وفعّالة. في السطور التالية سنتناول تفاصيل عن الذقن المزدوج وأسباب ظهورها، بالإضافة إلى الحلول المتاحة للتخلص منها.

ماذا يعني الذقن المزدوج؟

الذقن المزدوج، الذي يُطلق عليه أحيانًا “اللغلوغ”، هو ترهل في المنطقة الواقعة بين أسفل الذقن والرقبة، حيث تتراكم الدهون في هذه المنطقة نتيجة لعدة عوامل. من أبرز هذه العوامل السمنة والتقدم في العمر. يتسبب هذا التضخم في ظهور الذقن المزدوج بشكل غير محبب، حيث يتداخل الذقن مع الرقبة، ما يؤدي إلى عدم ظهور أي فاصل بينهما. في هذه الحالة، يغطي الترهّل العظام الموجودة في منطقة الذقن وأسفل الفكين والرقبة.

الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الذقن المزدوج

توجد عدة أسباب تساهم في حدوث الذقن المزدوج، ومن أهم هذه الأسباب:

  • السمنة: تعتبر السمنة من العوامل الرئيسية لظهور الذقن المزدوج، حيث تتراكم الدهون في مناطق معينة من الجسم، بما في ذلك الوجه والرقبة. إذا كانت الدهون تتراكم بشكل كبير في هذه المنطقة، فمن المحتمل أن تظهر الذقن المزدوجة.
  • التقدم في السن: مع تقدم العمر، يفقد الجلد مرونته نتيجة لنقص الكولاجين الذي يعمل على تماسك الجلد. هذا يسبب ترهلاً في الجلد، مما يسهم في ظهور الذقن المزدوج.
  • الوراثة: تلعب الجينات دورًا كبيرًا في ظهور الذقن المزدوج، فإذا كان أحد الوالدين أو الأجداد يعاني من هذه المشكلة، فهناك احتمال كبير أن يصاب الشخص بها في مرحلة ما من حياته.

عمليات شفط دهون الذقن المزدوج

تعتبر عمليات شفط دهون الذقن المزدوج من الحلول الأكثر فعالية للتخلص من هذه المشكلة، ويمكن أن تتم بطرق جراحية أو غير جراحية حسب حالة الشخص.

عمليات شفط دهون الذقن المزدوج غير الجراحية

أفضل الحلول للتخلص من مشكلة الذقن المزدوج في الحالات الخفيفة أو المتوسطة هي اللجوء إلى التقنيات التجميلية غير الجراحية مثل الفيزر أو الليزر. تُجرى هذه العمليات تحت تأثير المخدر الموضعي، حيث يقوم الطبيب بعمل فتحات صغيرة جدًا لا تترك آثارًا مزعجة. يتم إدخال إبرة خاصة مزودة بجهاز ليزر أو فيزر إلى داخل منطقة الذقن، حيث تُطلق أشعة الليزر أو الموجات الفوق صوتية التي تذيب الدهون وتساعد في سحبها من الجسم. في نفس الوقت، تحفز هذه الموجات الجلد على إنتاج الكولاجين، مما يساعد في شد الجلد وزيادة تماسكه.

مميزات عملية شفط دهون الذقن المزدوج

إذا كنت تشعر بالإحراج بسبب الذقن المزدوج، إليك بعض المميزات التي قد تشجعك على اتخاذ قرار بالخضوع للعملية:

  • تحسين مظهر الوجه: ستبدو أصغر سنًا، حيث تصبح عظام الفك والذقن أكثر تحديدًا ووضوحًا.
  • التخلص من الإحراج: ستستعيد الثقة بنفسك بعد أن تختفي الذقن المزدوجة.
  • الراحة في ارتداء الملابس: يمكنك ارتداء الملابس التي تحبها، بما في ذلك الملابس المفتوحة، دون الحاجة لارتداء الملابس ذات الياقات العالية.
  • فترة نقاهة قصيرة: العملية لا تستدعي إجازة طويلة، ويمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية بسرعة.
  • عملية غير مؤلمة: ليست هناك مخاطر أو مضاعفات ملحوظة.

هل هناك مضاعفات للعملية؟

تُعتبر عملية شفط دهون الذقن المزدوج من العمليات الآمنة بشكل عام، ولكن مثل أي عملية أخرى قد تظهر بعض الأعراض البسيطة مثل:

  • كدمات خفيفة: قد تظهر بعض الكدمات التي تتراوح بين اللونين الأحمر والأزرق.
  • تورم: يمكن أن يحدث تورم طفيف في المنطقة المعالجة.
  • خدر أو تنميل: قد يشعر المريض ببعض الخدر الذي يختفي تدريجيًا.
  • ألم خفيف: يمكن أن يشعر المريض ببعض الألم أثناء الحركة، ولكن يمكن التحكم به بواسطة المسكنات.