أصبحت مشكلة الذقن المزدوج واحدة من المشكلات الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص في الوقت الحالي. والمثير في الأمر أن هذه المشكلة لا تقتصر فقط على الأشخاص الذين تقدموا في السن، بل أصبحت تظهر لدى المراهقين وأحيانًا لدى بعض الأطفال أيضًا. وعلى الرغم من أن الذقن المزدوج قد تكون محط إحراج للكثيرين، خاصة إذا كان الجلد مترهلًا بشكل كبير، إلا أن لحسن الحظ، يمكن حل هذه المشكلة بطرق سهلة وفعّالة. في السطور التالية سنتناول تفاصيل عن الذقن المزدوج وأسباب ظهورها، بالإضافة إلى الحلول المتاحة للتخلص منها.
الذقن المزدوج، الذي يُطلق عليه أحيانًا “اللغلوغ”، هو ترهل في المنطقة الواقعة بين أسفل الذقن والرقبة، حيث تتراكم الدهون في هذه المنطقة نتيجة لعدة عوامل. من أبرز هذه العوامل السمنة والتقدم في العمر. يتسبب هذا التضخم في ظهور الذقن المزدوج بشكل غير محبب، حيث يتداخل الذقن مع الرقبة، ما يؤدي إلى عدم ظهور أي فاصل بينهما. في هذه الحالة، يغطي الترهّل العظام الموجودة في منطقة الذقن وأسفل الفكين والرقبة.
توجد عدة أسباب تساهم في حدوث الذقن المزدوج، ومن أهم هذه الأسباب:
تعتبر عمليات شفط دهون الذقن المزدوج من الحلول الأكثر فعالية للتخلص من هذه المشكلة، ويمكن أن تتم بطرق جراحية أو غير جراحية حسب حالة الشخص.
أفضل الحلول للتخلص من مشكلة الذقن المزدوج في الحالات الخفيفة أو المتوسطة هي اللجوء إلى التقنيات التجميلية غير الجراحية مثل الفيزر أو الليزر. تُجرى هذه العمليات تحت تأثير المخدر الموضعي، حيث يقوم الطبيب بعمل فتحات صغيرة جدًا لا تترك آثارًا مزعجة. يتم إدخال إبرة خاصة مزودة بجهاز ليزر أو فيزر إلى داخل منطقة الذقن، حيث تُطلق أشعة الليزر أو الموجات الفوق صوتية التي تذيب الدهون وتساعد في سحبها من الجسم. في نفس الوقت، تحفز هذه الموجات الجلد على إنتاج الكولاجين، مما يساعد في شد الجلد وزيادة تماسكه.
إذا كنت تشعر بالإحراج بسبب الذقن المزدوج، إليك بعض المميزات التي قد تشجعك على اتخاذ قرار بالخضوع للعملية:
تُعتبر عملية شفط دهون الذقن المزدوج من العمليات الآمنة بشكل عام، ولكن مثل أي عملية أخرى قد تظهر بعض الأعراض البسيطة مثل: